الكتاب المقدس: الكتاب الذي تقرأه من الخطأ

Bibbiaو"متوسط ​​مؤمن" يعتقد أن أول دليل "يدع مجالا للشك" وجود الله، هي تلك النصوص التي تتحدث عن ذلك. على وجه الخصوص، اليوم واحدة من هذه الكتب هي الأكثر انتشارا على وجه الأرض: "الشعب اليهودي".
منذ الأناجيل يتم فحص نطاق واسع على حدة، سوف نتحدث عن ذلك في الكتاب المقدس (في معنى "العهد القديم")، لأنه يجري التركيز على "الشعب يسوع"، وزعم إله أبيه، هو "مصدر" التي الأناجيل اشتقاق "الأمن"، والمواد من الايمان: لا لشيء، وذلك لأسباب وينبغي التأكيد، المسيحيين هم دائما أول من يسعى لتبرير لكثير من التناقضات العيانية من هذا الكتاب،

في حين أنه في ظروف أخرى هي على استعداد للغاية أن نقول إن الرب ليس هو الإله الرئيسي يسوع وأن اليهودية لا علاقة له بالمسيحية شيء (كما sentenziava بالفعل من وقت ترتليان جيد). بعد كل شيء، فإنه لا يزال كتاب "المقدس" من "قتلة المسيح"، أليس كذلك؟

تأجيل مؤقتا "الواقع التاريخي" من الكتاب المقدس، وهنا أنا سوف تنتشر بدلا من يده "المنطق"، وذلك لتوضيح معقولية منخفضة جدا للإله الذي يتحدث. من أجل تسهيل مقدمة quantopiù الموضوع مؤلم، يجب أن أبدأ بالقول أن اليهودية هي بلا شك خليط من المكونات غير المتجانسة التي، بعد أن تم استخلاصها من المطالبة الوحدة الإلهية، أنجبت نموذجا على ما يبدو الأصلي: هذا التفاصيل لا يذهب إلى تنحية يهودية، لأنه لا حضارة في العالم يمكن أن يقال أن تكون فريدة من نوعها، أصلية وبعيدة عن التلوث مع الدول الأخرى، ما دام لديك الصدق الاعتراف بذلك.
اليهود يفهم على أنه ظهرت دولة منفصلة بعد فترة طويلة من الوقت المزعوم إبراهيم: كانت في السابق جزءا من جماعة عرقية تسمى 'Hapiru، خليط غير متجانس من اللصوص والمرتزقة المذكورة لأول مرة في عام 2000. ج. في رسالة شولجي في بروكلين ورق البردي وايدن، في كثير من الأحيان في وثائق نوزي، ماري وخطابات تل العمارنة. قبل 1000. ج. ومع ذلك، لا يوجد أي إشارة مباشرة لليهود.

أقدم صيغ منقحة خطية من الكتاب المقدس هي أيضا في وقت متأخر، لأنه في معظم تاريخ النصف إلى ما يقرب من ألف عام بعد الوقت المفترض داود، في حين أن الوثيقة الأساسية التي تتبع عمل عزرا، هو، بالتالي، وتجميع المقبل في وقت سايروس، الذي وافق على إعادة بناء بالضبط Templio وإعادة تصنيف للالتوراة، وهي مهمة عزرا ثم برأت تحت ارتحشستا II، والاستفادة من نحو ثلاثين مصادر (كتاب Yasher، ونبوءات Ahiza، و أعمال ديفيد، وأعمال موسى، وكتب من عدن، وغيرها)، والتي نحن لا نعرف إلا القليل أو لا شيء.
ومما يزيد من العموم، في كتاب الملوك، نقرأ أن يوشيا المستمدة من شريعة موسى من النص وجدت من قبل Ilcia الكاهن في بيت الرب: قبل "إعادة اكتشاف"، النص التوراتي "الأصلي" كان في عداد المفقودين منذ أكثر من 800 سنة بعد المزعوم وقت وفاة موسى، له مترجم الرمزي على حد سواء. ما هو أكثر من ذلك، منذ ما بعد تدمير القدس من قبل تيتوس حيث لا يوجد الكنسي واحدة من الكتاب المقدس، التي كما هو أكثر أو أقل ولدت بالتأكيد مائة سنة بعد الآثار عزرا: ناهيك عن الإصدارات المختلفة التي تم تجهيزها في وقت لاحق (السبعينيه، النسخه اللاتينية للانجيل، اليهودية، وهلم جرا).

لذا، فإن الكتاب المقدس هو نص الحديث، كما في الواقع بل لعله نفس اللغة العبرية، والتي هي من أصل وثني: تم أيضا عرض فقط ما يسمى "مربع اليهود" اليوم من قبل عزرا، ويلي اللهجات الكنعانية الآرامية. ليس ذلك فحسب، ولكن هيكل ومصدرها معظم المواضيع في الكتاب المقدس خيفي.
الاستشهاد مجرد أمثلة قليلة، التكوين لديه مواز الهيكلي والمفاهيمي nell'Enuma إيليش، ملحمة مردوخ. طوفان موجودا بالفعل في الحادي عشر لوح من قصيدة جلجامش، الذي هو أيضا السلائف شمشون. قصة قابيل وهابيل يتتبع قصة مانو وأفيستان Yima، مختلطة مع حكاية المصرية شقيقين والقصيدة الكنعانية Aqat ودانيال. أعطى موسى لويسبقه تاريخ أسطورية الأكادية سرجون العظيم مياه (للميلان 3400 !!!)؛ ديفيد وجالوت قصة أصداء سنوحى المصرى، الألفية الثانية؛ ويسبق خلق آدم dall'epos السومرية إنشاء البابلية ومتواليات من الآباء من السلالات الإلهية بريزم ولد-بلونديل، سواء التي يرجع تاريخها إلى ألف سنة في وقت سابق. معظم القوانين التثنية واجهت بالفعل آثار في شريعة حمورابي، والحاطي، إيبلا وماري. عدة الأمثال صدى أقوال حكيمة من Amenope المصرية، وعلى وجه الخصوص في الثلاثين يشير ملحمة السومرية إيتانا، وهو أيضا نموذج لوسيفر الثانوي أشعياء، ثم التقطت جيدا في اليونانية بيلليروفون. المزامير الناس معين متشابهة جدا من ترنيمة إلى آتون اخناتون ودورة البعل. نشيد سليمان يردد نشيد تموز وعشتار قرص لملحمة X الملك في كل مكان من أوروك. سفر أيوب يلخص القصيدة البابلية مختلطة بيل Ludlul Nimeqi مع قصة الكنعانية كيريت ... إن أوجه الشبه والسلف تكون كثيرة.

وكانت هذه المصادر لا تزال قيد التداول حتى وقت متأخر جدا في هذه الفترة، خصوصا في الأماكن التي تكون فيها "اليهود" ترحيله وجدوا أنفسهم تدريجيا على مر القرون. وبالتالي، لم المجمعين من الكتاب المقدس لا يرى أفضل من التكيف مع احتياجات العرقية وتطبيق كمنتج حصري للثقافة اليهودية. كل هذا التنوع، ومع ذلك، قد أدى إلى ارتباك بابل تشبه من المصادر، وهو ما ينعكس في نفس الهيكل التأويلي للوثيقة وحيث aporias، تكبدت محرريها، كما سنرى.

والله أن نجد في سفر التكوين من آدم إلى نوح، في سفر أيوب، وأجزاء أخرى معينة من intermissive الكتاب المقدس، ويكشف خصائص استقر بشكل وثيق، واسمه في الغالب إل. الذي كان الإله الأعلى الكنعانيين شعب في الوقت الذي كان اليهود لا يزال في مرحلة بدائية من عمق، وكان بالفعل ثقافة متقدمة جدا وكان بالتأكيد في اتصال مع منطقة بلاد ما بين النهرين (التي تشترك معها في نفس جذري بروتو للسامية تسمية مصطلح "الإله"، أو "ايل"، "ILU"). ليس من المستغرب، وتحديدا أبجدية أوغاريت، مركز عبادة الإله الكنعاني العليا مثل إيبلا، وتستمد العبرية وغيرها من أي من العالم الحديث: أول علامات اللغة العبرية ليست مميزة من اللهجات كنعان والأشكال القديمة الآرامية، ويجري أقرب إلى لغة صحاري شمال غرب.

الكثير من الأصداء أسفار موسى الخمسة، ومع ذلك، فإن وجود إله ودعا الرب، الذي يعكس ثقافة تزال الانتقال الهمجي وغير مؤكد من النحاسي إلى العصر الحديدي: أو، بالأحرى، فإن العودة إلى حالة من الهمجية.
في هذا المعنى، ونحن نتكلم اليوم من نسختين مختلفتين: Elohimica واحد، أولا، وYahvìtica، الذي انضم في وقت قريب جدا، وهو البديل الثالث، والكهنة. وقد اعتذر الارتباك، ولكن بالتأكيد ليس النزول الإلهي. وبالفعل، فإن مرور للإله الظاهر فقط لفترة طويلة بعد akhenatoniana قوسين، حوالي القرن الثامن، في نفس الوقت الذي تسجل تطور finitimi المدفوعات الرب (أي Quoash حتى أدوم، موآب مولوك، داجون في Philistia ، كموش عمون).
بالتأكيد، إذا كان نموذج من نوع إله elohìmico يعكس أكثر بحتة الأساطير الكنعانية والسومرية، التي من الرسم الثاني يظهر تشابها ملحوظا مع الآلهة الهندو أوروبية مثل إندرا وأبولو: على الأرجح، كانت هناك جذور في semiticizzate المصطلحات شيوعا والهندو أوروبية، ثم المرسومة، ويخلط مع بعض الحضارة من خلال التجارة عملت كوسيط، مثل سيكلاديك والسريانية-الفينيقية، كما في دورة بعل وغالبا ما يستشهد هو أن ممفيس كريت المصرية، والتي إله يرأس Khotar-وا Khasis، وبتاح كنعان. من ناحية أخرى، فمن المعروف جيدا أن glottologico ياو المتطرف كان معروفا أيضا في بيئة indeuropeo، نظرا التي كانت موجودة منذ ثلاثة آلاف سنة قبل المسيح في وادي السند، الذي يتاجر مع السومريين: هذا الجذر هو على وجه التحديد أساس العديد appositivi من إندرا، أي ما يعادل الهندوسي الكمال اليهودي الله بالعبريه اسم sabaoth.

صدر عن النقب في أدوم، وكان الرب بالتأكيد ألوهية العرقي "Hapiru، وليس pantheonico إله كما كان إيل، أنه في النصوص الكنعانية المذكورة حتى مع أب لYahveh. يبدو، مع ذلك، أن هذا الإله هو مماثل لبعل صفون، يعبد تحت اسم سيث من الهكسوس، الذين انضموا إلى "Hapiru المصرية خلال استراحة من أواريس الفريق.
إذا كانت مصادر خارجية تحقق من صحة أحفاد الكنعانيين، والكتاب المقدس نفسه يخبرنا بأن الرب كان إلها محليا والثانوية، تخضع لقرارات إلوهيم، التي يرأسها مجلس الآلهة إيل، دعا إل العادات ("مجلس الله" !!! ) من قبل الكنعانيين، وبعد ذلك سيتم تمريرها فقط لmajestatis الجمع. ولكن الكتاب المقدس يخبرنا بأن الرب هو إله هادئا، الثانوية، مشتق، الذي كان قد كلف من قبل إيل، الذي هو رئيسه ثم فصل منه:


وقال "عندما الدول Elyon استقر والإنسانية مقسوما على عدد من الآلهة [...] وأعطيت Yahveh ليعقوب" (سفر التثنية. 32،8-9).

وبالمناسبة، Elyon، أو شرم elyon أو Elianu، "العلي"، وكان أيضا إله اليبوسيين، ولم يكن أكثر من بعد اختلاف آخر من الكنعانية إل المحلي؛ الذي يعرف بالتأكيد الكتاب، منذ ذلك الحين، في العبرية الأصلية للمرور أعلاه، يتم استبدال الرب من قبل أكثر ملاءمة "يا رب" ...
في الكتاب المقدس نجد العديد من هذه الذكريات الشمسية: عندما يتحدث حبقوق من "الطاعون" و "حمى" و "مشية قبل الرب"، وقد ترجمت هذه المصطلحات من الأصلية الكبيرة اليد رشيف وDeber، أسماء اثنين من الآلهة الكنعانية بالضبط الطاعون والحمى، التي رافقت إله بعل في المعركة ضد الثعبان Yamm ومضيفيه، السلائف الشيطان ورفاقه.

يمكننا أيضا تحديد حجة غير سليمة أن الرب كان حكرا على الجغرافية "بشكل دائم" المحتلة من قبل اليهود. نصوص سوريا وبلاد فارس والألفية سيناء أذكر ذلك. مذابح العصر الحديدي مخصصة له في المتغير من Yehouah تم اكتشافها في عراد وBersheeba. عدة نقوش أذكر أنه تيمان والسامرة، التي قال الله راعي مع زوجته (نعم، كان الله زوجة، من إسرائيل ...) العاشرة، وبالفعل في وقته القرين للشركة في مجمع الآلهة الكنعانية، والشيء نفسه ينطبق على متروكة وأوراق البردي من الفنتين: المعابد اليهودية مخصص له نشأت لعراق ايل الأمير، في برقة، ويونتوبوليس. كان يعبد إله دعا Yeho في شرق البحر المتوسط ​​حتى الفترة الهلنستية. فيلو للجبيل ويوسابيوس القيصري استدعاء يو وIeuw، والمعروف في شمال سوريا. من 1300 حتي. ج. يذكر الرب كما Yehouah في النقوش المصرية حول السكان استقروا في أدوم (حيث انها لا تأتي حبقوق)؛ إتصال عناصر من الأسماء الشخصية (بما في ذلك بعض السيادية) من وثائق إيبلا وأوغاريت مرة أخرى إلى Yeho الجذر كشكل من أشكال ضآلة للإشارة إلى نوع من المزعجة "إل صغير".

وبالتالي فإن الرب في الكتاب المقدس هو إله تعدد المنشأ، والمعروف في واسعة النطاق الآلهة اليهودية الإقليمية، والمحلية أصبح المبلغ في فترة تاريخية معاصرة تقريبا لاليونانية زيوس: و، كما هو الحال مع نظرائه خارج اليهودية، يخضع ل نفس المشاكل من المصداقية.
 
وضع جانبا للحظات إله غامض "متعال" الإنجيلية، الذين بالفعل مرقيون تختلف عن الكتاب المقدس، ونحن نرى سلسلة طويلة من تفاصيل غير عادية حول الأخيرة: التفاصيل التي يجب أن لا وجود لها على الإطلاق في الكتاب يعتبر تعبيرا عن كلمته، و جيدا أن يبرر الحاجة إلى وجود إله المزيد من "الدقيق" من قبل أولئك الذين تولى إعداد '' التطور اللاهوتي "مسيحي.

"لاحظ قوانين بلدي والقيام بها أني أنا الرب الذي يقدس لك،". ويقول الرب في سفر التثنية. ولكن فقط لمراقبة هذه "القوانين"، ونحن نشك أن يكون فأل عن القداسة.
وإذا وجدنا أن التناقضات في الحلقات التي تتراوح من آدم إلى نوح وتشير بدلا إله يعانون من خرف الشيخوخة، من ناحية أخرى يتميز الرب من تفضيل منهجي للمفارقة والعنف: سياستها يمكن توليفها لأقصى الإحصائية في الاستعمال المستمر من الصيغ من العتاب، التوبيخ والابتزاز والانتقام، والأمثلة البشعة من التهديد، وفقا ل"إذا كنت تفعل ... ثم ... آخر".

إزالة ما يسمى المعجزات وبعض الحلقات المسرح من أصل مشكوك فيها والتهديدات والوعود vaticinii تتلاقى لتشكل الركيزة الأساسية لجدول أعمال الرب، ويجري السبب لشخصية لها الأضواء انطبعت في اللاوعي من كتلة. كان كل ما proposizioneè لها استقال dall'olimpica بعيدة تماما فهم مع الذي ايل الأب يتفاعل مع رجل، على الرغم من الكتب التي تتحدث عن كل من قد كتب من قبل المؤلف نفسه. الرب يبدو بالأحرى فتيلة الشمعة كبريتية infantilisticamente متقلبة، حسود وغيور، بدلا المريض بمثابة الأب على ما يبدو.

باسم الله من الطاعون البابلية نركال، إله الرب غير مستقر، والذي أطلقت وتاب دورة مستمرة، أكثر من مناسبة: EXD. 32.14. سفر التثنية. 32.39. 1 ملوك 15:11، 2 ملوك 24.16. 1 مركز حقوق الانسان 21:15؛ المانيا. 15.6، 18.8، 26،3 حتي 19، 42.10، عاموس 7،3-6.

هو إله الانتقام وطفولي المبتز، كما نرى كمثال على 28.15 التثنية. هو في الواقع الإله الذي يقسم، كما هو الحال في EXD. 17،14-16، عيسى. 49.13 و51.14، نمر. 32.10 وعاموس 6.8، حيث لا شيء غير أقسم على روحك (وبينما كان لديه، اذا حكمنا من خلال زاكاري 11.8).

وnumen الحزبية من الأساطير اليهودية-المسيحية، في حالات أخرى غير مهتم مريح في عيوب الإنسان، أيضا في كثير من الأحيان وضعت على المحك عبيده، كما يحدث من قصة الخطيئة الأصلية (انظر أيضا تثنية 13.4، 2 مركز حقوق الانسان. 32.31، الجنرال . 18،20-21، 1.5 و 22،2 حتي 13).

الميزة الرئيسية، ويتضح التناقض مع أمثلة من ثروة كبيرة: انظر ناه. 1.2 وعيسى. 27.4. سفر التثنية. 15.4 و15:11 (مذهلة)؛ EXD. 34،1-4. 4 ملوك 22:20 و 2 مركز حقوق الانسان 35،23-24؛ الرنين المغناطيسي النووي. 20ss (سامية)؛ المانيا. 34.4 و52،10-11.
وعلاوة على ذلك، الرب العقل ويحرض على الكذب في عدة مناسبات (4 إعادة 8.10، جيري. 20.7، إز. 14.9، 2 مركز حقوق الانسان. 8-10 و18.18ss، على سبيل المثال لا الحصر)، ويوضح الميل لineffidabilità اختيارية، مثل أن بوعوده وغالبا ما خاب أمله التاريخ.

هو، في النهاية، إله التي يمكنك الضحك لا تقل عن تلك التي يعبد من قبل الوثنيين في الخطوات على سبيل المثال. EXD. 21:28 و 22.2، سفر التثنية. 23:14 أو فرع فلسطين. 78.65، كان هناك الوريد قوية للهزلية وسخيفة كريما جدا، وأنه يبدو استفزازيا تقريبا.

وتجدر الإشارة إلى أن معظم القوانين المتناثرة من الخروج إلى سفر اللاويين، الذي الكنسي العدالة ويتضح جيدا بين العديد من الخطوات مثل هذه نحن نمر. 16،20-50 وسفر التثنية. 11.1، وأخلى سلسلة من المبادئ في الغالب من قبل شريعة حمورابي، عن طريق القوائم من باقان ماري والحاطي، غريب تكييفها بشكل منتظم ومنهجي من قبل chiosati يتردد مهيمنة المنومة "أنا الرب".
يخبرنا الكتاب المقدس أن الله قال لقوانين "تمكين" الرجل، وليس لأنه سيكون عاجزا لمعالجة شخصيا: إذا الرب حميم لجعل عباءة لصاحب الحق، كما يحدث في سفر الخروج 22:27، فهذا يعني ضمنا أن تفعل ذلك لهذا الغرض، لأنه يمكن أيضا تلبية عريضة من المالك! وسواء حدث ذلك أم لا في واقع الأمر، فمن الواضح أن هذا يتوقف على الايمان من اولئك الذين يصلون ...

مثل هذه المواد ومتابعة أكثر من نصف المتوسط ​​الإحصائي للقوانين الكتاب المقدس، ويتخلل بين الخطوات مخصصة مواتية جنبا إلى جنب بشكل مناسب. وهنا بعض من أكثر وضوحا.

إذا كنت تملك الرقيق، يمكنك ضربه كل ما تريد، لأنه المال الخاص بك؛ إذا كنت تموت عندما تهب، أنت أيضا سوف يكون قتل، ولكن إذا مات بعد نجاته لمدة يوم أو اثنين، سوف تكون في مأمن من الحكم (EXD. 21،20-21).
Se un bue ferisce un passante, l'animale ed il proprietario verranno messi a morte nel caso in cui il bue è recidivo, qualora le vittime erano uomini liberi e se in cambio della vita il possessore non potrà fornire ammenda pecuniaria; qualora il bue uccidesse un suo simile, i proprietari si spartiranno il cadavere e la somma di quello vivo, che venderanno (21.28).
Se ammazzi un ladro di notte mentre sta scassinando casa tua, non sarai chiamato ad espiare il delitto, ma se lo compi di giorno, sarai messo a morte (22.2).
Se percuoti un uomo con un pugno o una pietra, e questi non morrà, ma sarà comunque costretto a letto, gli risarcirai il lavoro perduto e le cure dei medici (22.18).

Sulla medesima falsariga si pongono brani dell'Esodo (21ss, 22ss, 34.20), e del Levitico (19.20, 21.16-23), nei quali i servi, al pari delle bestie, sono proprietà pecuniaria del pater familias, che rivendica diritto di vita e di morte sui suoi beni (v. anche Exd. 12.1-10 e 22.16-17, Deut. 23.13-21, 24.1-4 e 25.11-12, Nmr. 5.11-31, Lvt. 19.29 e 20.18); quest'atteggiamento selettivo si sviluppa pragmaticamente nelle disposizioni previste nei confronti dei bambini, e soprattutto delle donne.

Se adeschi una fanciulla e compi con lei "le cose innominabili", la doterai e la sposerai, a meno che suo padre non te la rifiuterà: in quel caso, gli pagherai il prezzo corrente sul mercato per la dote di una vergine (Exd. 22.16-17).
Se due uomini litigano e la moglie di uno dei due afferra l'avversario "per le sue vergogne" onde salvare il marito, le verrà tagliata la mano, con la specificazione che il boia non dovrà avere alcuna pietà per lei (Deut. 25.11-12).
Se nel corso di una rissa un uomo percuote una donna incinta ed essa abortisce, l'assalitore risarcirà il padre della perdita del nascituro secondo quanto stabilito dai seniori (Exd. 22.22).

Non meglio andiamo per quel che riguarda i precetti di culto e di comportamento. Durante il periodo dell'Esodo, Yahvéh rimette in discussione la sua saggezza, salendo in cattedra per impartire delle nozioni d'igiene, ad esempio per quel che riguarda i rimedi in caso di epidemie (v. Lvt. 14.2-32) o i metodi di profilassi ed etichetta medica da seguire ad esempio nel Levitico al 20.14, la concessione di 17.18, l'esagerazione e l'oltraggio di 20.18 e 25.36-55, la discriminazione di 19.20-22 e 21.16-23 echeggiata ne Deut. 23.1, il metodo da consultorio shamanico di Nmr. 5.11-31, oppure le "regole per la purificazione degli impuri" dettate al 19.1-22.

Nonostante la sua presumibile super-dottrina medica, l'essere onnipotente, misericordioso, creatore del Tutto, molto spesso è incapace di curare in un batter d'occhio le malattie più banali che affliggono le sue stesse (presunte) creature, che è sollecito a tormentare frequentemente con pestilenze ed altre magagne: anzi, il misericordioso Yahvéh ordina giudiziosamente ai suoi servi d'allontanare i lebbrosi, chi soffre di perdite seminali e chi si è accostato a un cadavere, affinché non contaminino il campo per tutto il periodo in cui il signore camminerà in esso (Exd. 5.14).
Le prescrizioni di toilette del Deuteronomio chiosano in maniera esemplare tutti questi precetti del tempo in cui dio camminava ancora fra le sue creature:


"Terrai fuori degli accampamenti un luogo nel quale andare per scaricare le tue necessità corporali [...] porterai teco un piolo, e quando ti rialzerai scaverai intorno onde ricoprire di terra ciò di cui ti sei sgravato. [Poiché] il signore dimora in mezzo agli alloggiamenti per salvarti e mettere in tuo potere i tuoi nemici" (23.9-14).

Alla fine, il poliedrico divino tuttofare dei deserti smonta il suo piglio altero, e riveste i panni del designer, dettando i piani costruttivi dell'arca, del templio, delle sue suppellettili, delle stesse vesti dei sacerdoti: il santo libro non ci dice, però, dove i fuggiaschi possano aver mai reperito beni quali il bisso, la porpora, la cassia, il legno di cedro del Libano e d'acacia, le pelli di tasso, il cocco, la coppale, la mirra, l'uva, la farina fina, il galbano, lo storace, l'olio d'oliva e tanto altro, fuggendo in fretta e furia da un Egitto prostrato da disastri apocalittici. Né poterono averli commerciati o trovati in una distesa brulla e sterile come il Sinai: ove non esiste nemmeno la benché minima traccia archeologica significativa su un popolo di milioni di anime, che dovette aver vissuto in quei luoghi per oltre quarant'anni.
Eppure, gli ebrei avrebbero dimorato qui, alloggiati in un campo di ben 6 kilometri quadrati, che Yahvéh, sfidato da Mosé, provvede a riempire immantinente con una distesa di quaglie "provenienti dal mare", che si accatastano al suolo formando uno strato di quasi un metro sparso per la distesa di 24 kilometri quadrati (Nmr. 11.31ss): e per la grande ingordigia con cui i beati fuggiaschi divoravano questo miracoloso pasto, il munifico dio li punì con l'ennesima pestilenza... Troppa grazia!

C'è da consolarsi del fatto che quantomeno un mistero sia già stato chiarito oramai da tempo: la favolosa manna di cui gli ebrei dovettero nutrirsi per tutto questo periodo, integrando la dieta forzata offerta loro dal premuroso Signore Onnipotente, sia piuttosto la secrezione della tamerice mannifera, prodotta da un parassita del tronco della pianta, molto comune nel Sinai, e che i beduini locali usano a tutt'oggi, chiamandola col medesimo nome dei loro antenati. Lo sappiamo certamente meglio di Mosé, al quale non sembra sia stato chiaro se il suo sapore fosse simile al miele (Exd. 16.31) o "all'olio fino" (Num. 11.8).

Le caratteristiche peculiari di questo "dio sommo" risaltano tutte proprio al tempo del presunto autore del Pentateuco: un contesto alquanto sintomatico della realtà formativa del yahvismo.
In tutto questo periodo (uno stadio di transizione che culminerà con la narrazione di Giosué) il tema basilare è essenzialmente a carattere militare e demagogico, null'altro.

Sotto la guida di Yahvéh, il condottiero riporta strabilianti vittorie, ad esempio contro il popolo del suo stesso suocero, predando ingente bottino e deportando ben 32.000 tra donne vergini e bambine, dei quali beneficerà pure il dio (Nmr. 31.1-54, 28.29), dopo che Mosé ne ebbe "scremato" ben 60.000 facendo uccidere i maschi e le donne libate (14.15).
Mettendo di lato i bambini, non ci è dato sapere che fine abbiano fatto le donne vergini. Chiaro è che non possano essere state destinate a soddisfare le voglie di Yahvéh, sebbene il dio fosse piuttosto antropomorfo e concreto anziché immateriale, come ci dicono Mosé stesso (Exd. 33) e Abramo, al quale appare in forma d'uomo promettendogli di renderlo padre entro breve tempo: sorte condivisa a tutte le donne sterili che partorivano, poi, eroi o uomini di riguardo. Senza dubbio non possono aver servito nei templi, poiché alle donne non era consentito: né potremmo malignare che a beneficiare delle loro grazie fossero i sacerdoti, che, come accadeva a Babilonia, si intrufolavano nei templi sotto le spoglie di dèi, per giacere con la "fortunata" di turno...

L'avidità di stragi di Yahvéh è pienamente certificata in varie circostanze (vedasi Lvt. 29.11-37, Exd. 25.1-5, Eze. 9.5-6), già a partire dal compiacimento con cui si descrivono le operazioni sacrificali. Prodigandosi in rampogne sui sacrifici umani devoluti al concorrente Moloch, il dio ebraico ingiunge: "Offrirai a me il primogenito dei tuoi figliuoli, e lo stesso farai con quelli delle tue bestie" (Exd. 22.28-30).
Premesso che quando nella Bibbia si parla di "offerta" a Yahvéh si intende un sacrificio prevalentemente di sangue, è noto che le bestie fossero sacrificate: ma dato che Yahvéh non potrebbe essere "mai" stato un dio cannibale, a cosa gli servivano i "primogeniti degli uomini"? A votarli al nazireato? No: quello era un voto di chiamata diretto, espressamente imposto da dio solo a pochi. Servivano forse per farli diventare sacerdoti nel templio? No: questi erano scelti soltanto tra i membri della tribù di Levi, non di tutto Israele, nè tantomeno tra le prede di guerra straniere. Difatti, molto più avanti, Yahvéh cambia idea anche in questo caso (Nmr. 3.41ss), pretendendo questi servi solo da Levi.

I bambini come esseri sacrificabili "per il bene della comunità" non sono una cosa inaudita, nella Bibbia. Inoltre, oggi sappiamo che pure gli ebrei praticarono culti infanticidi, sebbene gli storici dicano che si trattasse di "apostata" adoratori di "falsi dèi": poteva mai essere che Yahvéh imponesse sacrifici umani, se lui stesso avversava gli accoliti di dèi concorrenti perché praticavano questi rituali? No di certo! Epperò, lo stesso Levitico ci fa capire che qualsiasi cosa votata al dio, sia animale che umana, dovesse essere messa a morte (27.2)!
Più sicuramente, vicende come quella della figlia di Jefte nel Libro dei Giudici, il primo dei cosiddetti libri storici, potrebbero portare a nuove considerazioni sul destino di queste vergini, ed in genere sul vero volto di questo tremendo e sanguinario dio.
Per adempiere ad un voto nei confronti di Yahvéh, osannato come "giusto sterminatore d'innocenti" nell'Epistola agli ebrei, Jefte — il figlio di una prostituta, lodato come "virtuoso esempio d'obbedienza" ancora nella medesima lettera di cui sopra — deve sacrificare la propria figlia, che non ha nulla da ridire sul proposito del padre; il libro ci dice che il condottiero si accinge al compito, ma anche in tal caso si tace sull'epilogo della vicenda (peraltro assai simile al copione del sacrificio della vergine Ifigenia omerica).
Ancora in questo gran bel libro troviamo altri esempi che solo la mancanza di commenti contribuisce a far passare in discrezione, nella speranza che siano simbolici (anche perché si tratta quasi di una replica dell'altrettanto poco edificante vicenda dei sodomiti di Loth). qui si parla di un levìta che cede la concubina del suo ospite per saziare le libidini sodomitiche della calca di Gabaa, e, dopo che la donna è stata ridotta ai minimi termini, la smembra in dodici pezzi, che invia come proclama di guerra per tutto Israele al fine di vendicare lo scempio (19.22)... compiuto dai violentatori!

Nel testo il gusto per la strage si sviluppa con continuità, intrecciandosi a quello per il paradossale ed il contraddittorio; il sacrificio cruento, descritto sin nei dettagli più minuziosi, indica un dio che sembra quasi godere morbosamente dell'eccidio, anche ai danni dei suoi stessi protetti, come accade frequentemente con l'ascesa di Mosé, quello stesso che ammazza l'egiziano "dopo essersi assicurato che nessuno lo osserva": secondo il Deuteronomio (27.24), attribuito proprio a lui, dio maledice anche chi fa un'azione del genere (forse per questo motivo David si assicurava sempre d'eliminare tutti i testimoni superstiti, dopo ogni sua scorribanda). Dunque, non dobbiamo stupirci di tutti questi preferenzialismi e stranezze.

Prima della discesa dal Sinai, Yahvéh aveva mutato per l'ennesima volta parere sul proposito di decimare gli idolatri dopo averne mercanteggiato la vita con il suo eletto come un dettagliante da fiera paesana:


"Il signore disse allora a Mosé: «Lasciami fare, non impedire (sic!) che la mia collera si sfoghi su di loro»" (Exd. 32.7-14).

Dopo una pausa di riflessione e varie fasi di contrattazione con il suo esecutore, il dio gli ordina di sterminare i connazionali apostata, che, se dovessimo credere alla Bibbia, si lascerebbero piamente scannare da amici e parenti quasi per riconosciuta colposità, offrendosi ad una "consacrazione" veramente edificante per i loro carnefici:


"[Mosé] disse: «Chi è del signore venga con me». Si riunirono dunque a lui tutti i figli di Levi, e Mosé disse loro: «Il signore dio d'Israele dice così: 'Ognuno di voi cinga una spada, andate e tornate da una parte all'altra del campo e ciascuno uccida financo il fratello, l'amico o il prossimo suo!'». Fecero i figli di Levi secondo gli ordini di Mosé, e caddero quel giorno ventitremila uomini. Disse allora Mosé: «Ciascuno di voi ha consacrato oggi al Signore le sue mani nel figlio e nel fratello suo, e ve ne sarà data benedizione»" (Exd. 32.26-29).

Nel caso di Mosé, è più opinabile che si tratti di simbolismi di eventi possibilmente verificatisi storicamente in scala ridotta, e poi gonfiati in maniera spropositata nelle pagine bibliche a cagione di una disperata necessità di auto-affermazione mitomaniaca degli israeliti; non si vedrebbe in quale altro modo potremmo definire certi fatti biblici che non riscuotono alcun riscontro storico al di fuori del gran libro, e per i quali spesso e volentieri si invoca puerilmente la salvifica "imperscrutabilità" dei "disegni divini".

Si avverte una sorta d'esagerazione ingiustificata, quasi un vizio di forma compiaciuto, nell'arricchire fatti minimali magari storicamente verificatisi in un contesto ristretto, ed amplificarli a livello universale (operazione che probabilmente non suscita interrogativi, perché si ha a che fare con un dio); anzi, non può suscitarne proprio perché è favola. Accade così che l'Eletto ed i suoi epigoni decimano, come se si trattasse di fare una scampagnata, centinaia di migliaia di persone, tali da rappresentare da sole l'intera popolazione del Medioriente d'allora, salvo dettagli puramente iperbolici. Il fatto che egli poté disporre di circa 60.000 uomini atti alle armi contro i 20.000 dell'esercito egizio, di cui ci viene fornito persino il nome di ciascun reggimento, ma non si impadronisce di una nazione prostrata dai miracoli divini, istiga a sceverare le eventuali motivazioni etiche del proponimento mancato, dato che con un esercito di soli 25.000 elementi il Macedone conquistò non solo l'Egitto e la Persia, ma si spinse fino alle porte dell'India; probabilmente ciò non avvenne perché il fine del giusto e pacifico Yahvéh era quello di far fuggire i suoi protetti alla conquista di un'altrui terra promessa, che, ai dati di fatto, non è certo cosparsa di fiumi di latte e miele.

Il numero dei soldati di Mosé è nulla, al confronto con quella che avrebbe dovuto essere l'intera popolazione degli esuli, divenuti svariati milioni nel giro di pochi secoli a dispetto della genetica umana: singolarmente, dopo trent'anni questa torma di soldati sparisce ex abrupto come la legione Deiotariana nelle sabbie del deserto egiziano (Deut. 2.14). La cosa più singolare è che, nonostante episodi al cui confronto Pearl Harbor è simile ad una scaramuccia di quartiere, alla fine la situazione si risolve invariabilmente in un nulla di fatto: ed anzi, talora peggio di prima.

Casi come questi non sono isolati: contando le campagne di David e Giosué, sarebbero milioni i morti ed i prigionieri mietuti dai seguaci di Yahvéh ai danni d'intere nazioni come moabiti, hetei, hevei, cananei, ammoniti, di norma potenti e alleate l'un l'altra, e che conoscevano strategicamente alla perfezione i luoghi di cui erano autoctone. Tutte queste popolazioni abitavano in un'area storicamente sottoposta alla protezione degli egizi, sicché lo scenario che si profilerebbe è paradossale, al punto che Yahvéh serve soltanto a giustificare delle fantomatiche imprese altrimenti impossibili fuor da ridondanze rodomontesche, considerato che questo dio onnipotente, garante di vittoria sicura, mirabolante industria di miracoli a ciclo continuo, in certi casi non riesce a sconfiggere dei semplici esseri umani perché hanno dei miserabili carri di ferro (Gdc. 1.19). In effetti, oggi gli "ermeneuti" ci dicono che chi ricopiò in tempi più recenti il passo di "Mosé", compì un errore di calcolo, aggiungendo "qualche decina di migliaia" di soldati in più al "sacro libro" cui non è possibile aggiungere o togliere neppure un jod... Forse per lo stesso motivo, oggi, nelle ultime due edizioni della Bibbia (CEI 74 e Paoline 78), le ventitremila vittime dei levìti, di cui sopra, diventano magicamente tremila.

Il vizio esagerato persiste un po' per tutto il libro. Nelle Cronache, Abdia e Geroboamo si scontrano con un totale d'oltre un milione di uomini, con la perdita di mezzo milione di armati in un singolo confronto, mentre ne 2 Re 24 leggiamo come le truppe di David superino ancora un milione d'unità, vale a dire l'equivalente degli effettivi dell'esercito statunitense agli inizi del Terzo Millennio. Nella matematica biblica, invertendo l'ordine dei fattori il prodotto non cambia: nel Genesi leggiamo che con poco più di trecento pastori Abramo distrusse un'armata di svariate migliaia di soldati al solo scopo di salvare Loth, sconfiggendo Amraphel, che, come volevano gli storici biblici fino a poco tempo fa, sarebbe stato addirittura il grande Hammurabi, la cui unica débacle per mano degli ebrei fu tutt'al più quella di farsi derubare delle sue leggi. Stesso dicasi ancora in epoca più recente, con le fantasmagoriche imprese dei Maccabei, a cui proposito non stupisce perché mai questi libri siano tutt'oggi colti con estremo sospetto. Ma tutto ciò è cosa di poco conto, se confrontato alle gesta di Shamgar, che abbatté 600 filistei con un bastone da vaccaro, o dei "prodi di David": Ishbaal, capace di far fuori 800 nemici con una sola lancia, o Sammah, che sconfisse da solo un drappello di filistei radunati... in un campo di lenticchie!

L'apoteosi guerresca di tipo sansoniano travalica infine nel tragicomico, ad es. con l'episodio di Dinah: qui leggiamo che per vendicare l'affronto fatto alla sorella, malgrado fosse stata consenziente e Sicem disposto a riparare, i gemelli Simeone e Levi uccidono da soli tutti i maschi di un'intera città, dopo averli però circoncisi, ripetendo alfine nuovamente il rito del "ratto delle sabine". Ci auguriamo che pure dietro questa vicenda boccaccesca si celi una qualche oscura trasposizione allegorica, dato che per gli ebrei i due ammazzasette simboleggiavano la costellazione dei Gemelli e Dinah la Vergine; fra parentesi, il secondo di loro è l'eponimo della tribù maledetta da Giacobbe, la stessa da cui discenderanno poi i levìti, i sacerdoti di Yahvéh!!!

Potremmo arguire che, a parte motivi a carattere profilattico, per gli ebrei i prepuzi rivestissero un'importanza capitale, a leggere come Yahvéh avesse minacciato di morte proprio Mosé perché non aveva ancora circonciso il proprio figlio. Questa sorta di feticismo etnico raggiunge il livello della monomania, rasentando il grottesco in passi come 1 Re 18.27; qui David, volendo fare la sua bella figura col suocero, regala a quest'ultimo il doppio dei prepuzi richiestigli in dote, seviziando duecento filistei, ma evidentemente lo stesso copista non fu tanto convinto dell'impresa, dacché nel libro successivo di "Samuele" (ovvero 2 Re 3.14) ci presenta un eroe che, colto da amnesia, afferma d'averne "mietuto" la metà.

Addentrandoci nell'epoca di Giosué, notiamo perfetta concordanza di stile col periodo precedente. Tralasciati i giganti, il miracolo di Gabaon o le trombe di Jerico, la parte narrativa di questo libro è concisa, e si riduce ad un mero elenco di città che Yahvéh offre in potere agli israeliti, mentre le imprese di Jerico ed Ai sono un'invenzione tratta da qualche remoto spunto narrativo, poiché all'epoca del condottiero queste due città erano in rovina già da secoli, o non esistevano ancora; l'antichissima Jerico cessò d'esistere cinque millenni prima, mentre Gabaon, come c'informa la stessa Bibbia, fu edificata dal bisnonno di Saul, il che ci catapulterebbe quantomeno a cento anni dopo Giosué. Quest'ultimo, poi, asserisce che Ai non verrà mai più abitata (8.28): ma a parte il fatto che questa città fosse già in rovina sin prima del suo (presunto) tempo, Nehemia la enumera fra i centri urbani d'Israele ancora all'epoca della deportazione a Babilonia (7.32), ossia mezzo millennio dopo.

Simili anacronismi non debbono stupire, se consideriamo ancora quanto detto sopra: nella Bibbia diventa possibile che gli israeliti di Beniamino convivano pacificamente a Gerusalemme con quei gebusei che erano stati già annientati dalla tribù di Giuda (Gdc. 1.18); parimenti possibile è che David penetri a Gerusalemme attraverso un varco nella condotta dell'acqua, che la Bibbia dice costruita proprio dai gebusei, laddove altrove la attribuisce all'iniziativa di re Ezechia, vissuto decenni dopo (3 Re 20.20); per tutto ciò, non dovrebbe meravigliare il fatto che David porti la testa di Golia a Gerusalemme quando la città era ancora in mano sempre ai gebusei (1 Re 17.54), o che Golia stesso sia ucciso ancora per mano di Elanan, qualche anno dopo (2 Re 21.19). Non per altro, molti hanno visto in questo tal Elanan il "nome segreto" di David, e nel gigante un "omonimo" o "un suo fratello"; che viene poi duplicato col nome di Lami, ancora ucciso da questo Elanan. A far compagnia a casi del genere ritroviamo quello di re Abin, ucciso una prima volta da Giosué ed una seconda nel Libro dei Giudici, qualche secolo dopo.

Factoids analoghi si ripetono costantemente. Ne Gen. 4, Er ed Onan figurano ancora fra gli esuli in Egitto nonostante fossero morti tempo prima a Canaan. Allo stesso modo, gli amaleciti sconfitti da Abramo in Gen. 14 non potevano esistere all'epoca del patriarca, dal momento che erano discendenti di Esaù, che a quel tempo non era ancora nato, giacché era pronipote di Abramo. Durante il periodo dei Giudici, risorgono nuovamente quegli stessi midianiti che Mosé aveva completamente sterminato (Nmr. 31.7), per ricomparire ancora una volta al tempo di Saul e David, un centinaio d'anni dopo; sempre al tempo di David, in sei mesi Ioab uccide tutti i maschi di Edom, che si ribella ancora qualche anno dopo al pieno delle sue forze.

L'epoca davidica, quella di sovrani esemplari come David e Salomone, non sfugge al senso generale del libro. Il primo bistratta i cugini moabiti, il cui re, Mizpa, a suo tempo lo aveva fraternamente ospitato salvandolo da Saul; poi riesce ad ottenere albergo e una città in regalo da quegli stessi filistei che egli aveva privato di Golia e ridicolizzato in malo modo, con i quali, in un altrettanto anomalo passo d'amnesia collettiva, avrebbe stretto alleanza per colpire i suoi stessi connazionali: e l'avrebbe certamente fatto, se solo la deprecabile diffidenza dei filistei non gli avesse impedito di compiere una simile infamia. Malgrado Yahvéh proibisse l'adulterio, David ne fa man bassa, spingendosi anche al delitto pur di soddisfare i proprii istinti; d'altronde, l'anomalo comportamento di Yahvéh è in sintonia con quello di un re dissoluto, se il dio degli dèi prima gli ordina di censire il popolo e poi lo punisce per aver obbedito al rogito, seppur dopo averlo messo democraticamente in grado di scegliere fra tre alternative: l'effetto dell'ira di dio, settantamila morti di peste, sarebbe al solito un numero di vittime sin troppo eclatante e sproporzionato, per non costituire il frutto dell'usuale esagerazione simbolistica di chi inventò certe gesta.

Il "giusto e saggio" Salomone ascende al trono grazie al complotto ordito dalla madre Betsabea e dal sacerdote Natan ai danni del vecchio padre, quasi sulla scia della vicenda di Giacobbe, trasgredendo così al comandamento di Deut. 23.3, poiché Salomone non era né primogenito né figlio legittimo: ma era prediletto e infuso della sapienza divina. Onde avallare la propria posizione, l'usurpatore uccide Adonia, il primogenito, e poi si volge contro il generale Ioab, rimasto fedele alla tradizione: rifugiatosi nel templio, il vecchio soldato venne raggiunto dai sicari di Salomone, che in tal modo commise in un sol colpo una doppia trasgressione, cioè omicidio e profanazione del Sancta Sanctorum, senza che Yahvéh abbia nulla da eccepire in tutto ciò. Poi giustificò il crimine dicendo che "anche Ioab era un assassino" (due torti equivalgono a una ragione...).

Altre meraviglie ci attendono, nella storia del "più saggio fra i re". Con un migliaio fra mogli e concubine, Salomone sfoggia un harem talmente mastodontico da far impallidire i più facoltosi sceicchi odierni, ed era talmente ricco da aver donato un totale di mezzo milione di bestie per i sacrifici all'inaugurazione del templio di Gerusalemme. Quantunque certe illustrazioni non rendano l'idea, il templio, delle dimensioni assimilabili a quelle di un magazzino di granaglie, richiese la manodopera di oltre centomila lavoratori: sinora, purtroppo, di quest'altra fantomatica meraviglia dell'antichità biblica non è stato trovato un solo mattone, malgrado gli sforzi decennali profusi da archeologi come Yigal Shiloh. Lo stesso dicasi per il porto nel quale teneva le navi con le quali effettuava le sue spedizioni, nonostante gli ebrei, pur vissuti a ridosso del Mediterraneo, non abbiano mai posseduto alcuna nozione d'ingegneria navale avanzata; difatti il re si affidava ai navigatori fenici, ma nessun documento fenicio cita i suoi mastodontici traffici. Oltremodo strano è che un sovrano così potente, che stando alla Bibbia sposò una principessa egizia e dovette aver intessuto ingenti rapporti commerciali anche con il Corno d'Africa, la Sabah yemenita e Tarshish, non ci abbia lasciato archivi di compravendita che li attestano, pratica comunissima a tutte le civiltà dell'alveo mediorientale, per grandi o piccole che fossero.

Non permane alcun documento, né in Israele né altrove, in merito alle copiose donazioni recate annualmente a Salomone da ogni parte del mondo; nessuna traccia dei centomila talenti d'oro ed un milione d'argento ereditati da parte David (eppure il figlio di Jesse — James? — compì parecchie rapine e razzie!), equivalenti ad oltre 34.000 quintali d'oro e 340.000 d'argento, pari ad un controvalore di circa 65.000 milioni di euro attuali, esclusi i 200 quintali che annualmente impinguavano le casse regie grazie ai tributi elargitigli da chissà quali altrettanto fantomatiche nazioni-satellite (1 Chr. 22.16). Con numeri del genere, non è disatteso che Salomone sia stato assorbito piuttosto facilmente dal folklore arabo che gravita sulla scia delle Mille e una Notte, o in quello etiope in special modo, guardando alle leggende del Kebra Nagast: di cosa dovremmo stupirci, se la stessa Bibbia ci sussurra che, in così gran regno, egli avesse dislocato dodici prefetti, impegnati a procurare alla sua corte il necessario "per ciascun mese dell'anno"? In fondo, il nome di Salomone proviene da una radice che significa "Sole": l'astro diurno ha appunto dodici "attendenti", i segni dello Zodiaco, uno per ogni mese dell'anno!

Non dobbiamo affatto stupirci, poiché anche questa è un'epoca di straordinari prodigi: troviamo re che diventano padri verosimilmente a dieci anni, come nel caso di Acaz ed Ezechia, o come in quello di Acazia, che all'età di quarantadue anni succede a suo padre, morto a quarant'anni. Ne conveniamo, sono evidenze bizzarre, che solo la loro frequenza contribuisce a levigare: non sapremmo se giudicare profezia o refuso il fatto che per costruire il templio David collazioni diecimila darici, una moneta coniata da Dario I mezzo millennio dopo il suo tempo (1 Chr. 29)! Poco male: altre traduzioni moderne parlano di "dracme"!

Altre incongruenze ci attendono con il Libro di Daniele, considerato l'esempio più indiscutibile della divina ispirazione profetica che prelude all'idolo cristiano, ma purtroppo già demistificato sin dal tempo del neoplatonista Porfirio da Tiro nonostante le acrobazie degli esegeti moderni: al 5.1 Belshazzar è presentato come figlio e successore di Nabucodonosor, ma in realtà Belshazzar non fu mai re, perché a suo padre (Nabu-nah'id, ultimo sovrano caldeo) successe proprio Ciro, del quale i "profeti" non conoscevano nemmeno i natali; il Vate asserisce, inoltre, che alla morte di Belshazzar sarebbe asceso al trono Dario, "figlio di Assuero", che in realtà regnò dopo Ciro, il quale al 7.29 signoreggia a Babilonia dopo Dario, ed al 9.1 è definito "figlio di Serse", mentre la storia ci dice il contrario di tutto ciò. Assuero è Serse I, che però è nipote di Istaspe, non viceversa; a sua volta, è Istaspe il padre di Dario, non Serse.
Ma anche gli angeli mangiano fagioli: difatti, un messaggero divino informerà Daniele del fatto che dopo Ciro in Persia vi saranno soltanto altri tre re, laddove in realtà ne seguirono otto.

Potremmo continuare praticamente senza sosta, nell'enumerazione di tante altre stranezze ed amenità contenute nel "Libro dei Libri", ma non vorremmo annoiarvi oltremisura. Da tutto quanto sopra rassegnato, consegue che il dio ebraico non sfiguri dinnanzi alle medesime deità alle quali è stato spesso contrapposto, ma che possedevano ben più valide credenziali in termini di tradizione e diffusione: quelli di dèi come Baal, Saturno, Marduk, Tammuz, erano culti avulsi dalle pretese di tipo yahvitico che, inevitabilmente, data la necessità di conciliare il terrore con la blandizie, sfociano poi in un vasto spettro d'evidenze risibili e contraddittorie.

Il dio su cui sono incentrati libri del genere è uno smaccato paravento particolaristico: il rigorismo che trasuda da tutta l'opera, proprio alle culture fondate sulla legge del più forte e su componenti patriarcali, si spinge fino alle più gravi contraddizioni ed ha esclusivamente un fine di monito nei confronti degli ingenui, non certo di cronaca realistica. È oltremodo ovvio che tutti questi controsensi siano altresì frutto dei limiti idealizzativi di chi li ha concepiti, anche perché, naturalmente, riflettono le necessità dei loro tempi ed il bisogno di costituire una nazione unificata tramite il terrore e delle rigide imposizioni marziali: un dio che fa "il bene ed il male", come dice Isaia, è il riflesso di una volontà utilitarista, la cui evidenza sottintende la ricerca di motivazioni recondite al fine di giustificarla. Ecco che parlare di "interpretazioni" nei confronti di evidenze scomode, prende il sopravvento su quelle scritture che, obverso casu, debbono essere prese alla lettera, equivocando l'incapacità espressiva primitiva come un "enigma divino". In tal modo, si verifica che non solo l'Onnipotente promulga dei canoni comportamentali, ma lo fa in codice cifrato, forse per timore d'essere compreso; o piuttosto, è l'uomo che se li costruisce, al fine di regolare la sua società tramite il monito del sovrumano.

Dietro la maschera di un tal proteiforme Yahvéh, la Bibbia illustra ed osanna un unico e solo dio: il Potere, da conseguirsi con ogni mezzo, specie violento, per l'esaltazione (nel caso) di popoli diseredati. Brevi flash di terrore, sangue, minaccia, distruzione, sortiscono l'effetto d'imprimersi istantaneamente nella memoria, ed al contempo passare inosservati in mezzo ad un'accozzaglia di tediose prescrizioni, minimizzando le evidenze più preoccupanti e ridicole; in tal modo, diventa poco importante che Yahvéh sia null'altro che il remake seriore locale di una divinità secondaria, innalzata a rango primario da un popolo sconosciuto alla storia di cui, nella sua fantasia esegetica, crede d'essere stato protagonista: e, nonostante la sua intrinseca pochezza, la Bibbia rimane comunque l'ineffabile parola divina. La cosa più grave è che simili esempi, intesi realisticamente, vengono innestati alla base del codice comportamentale umano, in quanto il precetto divino è ognora un esempio che l'uomo segue inconsciamente o meno, per assurdo o corretto che sia, senza curarsi delle conseguenze: soltanto il preconcetto che stiamo leggendo la parola di dio, può sviarci a tal punto da non accorgerci della loro realtà e da ritenerli espressione di una mente divina, buona e giusta, pur a dispetto dell'evidenza contaria.

I cosiddetti scritti sacri conserveranno pure qualche precetto di buonsenso, ed è naturale che sia così: ma a parte il fatto che esso viene imposto col terrore, nel più tipico esempio di qualunque barbarismo, si tratta senza mezzi termini prevalentemente di miti e storia distorta convogliati in una straordinaria fucina d'orrori, una sterminata accozzaglia di balordaggini a catena, che solo la preconcetta riverenza nei confronti dell'opera di dio può mascherare ed anestetizzare, sorvolando sulle assurdità e soffermandosi su scarne estrapolazioni contestuali a carattere edificatorio.

È più placito dire, piuttosto, che siano le fiabe edificanti, quei passi in cui dio si mostra benevolo, a costituire delle obbligatorie isole di compensazione in un oceano d'assurdità, violenza e prevaricazione (sono degli episodi indispensabili: nessuno segue una divinità che predica soltanto punizioni e morte); ma non giustificano nulla, perché un dio dovrebbe essere immune da umana debolezza in qualsiasi proporzione, sia essa "occasionale" o sistematica. E quello offertoci dalla Bibbia non è meno assurdo e parziale di tanti altri.

Conveniamo che questi siano degli interrogativi abusati, espressi su un argomento infantilistico, che per convenzione non può essere definito, quale potrebbe mai essere quello dell'indagine della mente divina, sebbene i teologi abbiano già prontamente provveduto a chiarirlo da secoli con le loro "interpretazioni": per buona pace di certuni, opere palesemente escogitate dall'uomo, pregne di controsensi, imprecisioni, odio, violenza, personaggi storici e mitologici camuffati, ricostruite su fonti estorte a civiltà poi denigrate come la feccia dell'umanità, demeriterebbero persino l'archiviazione nella letteratura psichiatrica, men che mai riverenza incondizionata.
 

http://www.alexamenos.com/index.php?itemid=164&page=1

المفضلة [الفئة]

الحقيقة 'على الطريق Neocatechumenal
وهنا كيف كيكو ارجويو وكارمن هيرنانديز ينفي وجود حقيقي المسيح في "Eucaristiadi دون مارسيلو Stanzione المدينة 'الفاتيكان - بعد" ...
وNeocatechumenal
وقد أعطى المجمع الفاتيكاني الثاني أدى إلى سرب من الحركات التي جعلت التفكير في "ربيع جديد" للكنيسة. ومن بين هذه، وليس آخرا، ...
حياتي مع الشيطان: اعترافات طارد الأرواح الشريرة
ماسيراتا، 19 مارس، 2008 - Sdoganato من قبل البابا راتزينغر، الذي أكد من جديد على وجود scatenandogli ضد الحرب الروحية الحقيقية، و ...
سلستين الخامس وفرسان
في الربع الأخير من القرن الثاني عشر، وبالتزامن مع حياة وسام المعبد، بدأ ينتشر أسطورة الكأس المقدسة، وكأس ...
القديس الأطفال صورة دون بوسكو كما مثلي الجنس
من: ولدت صورة لجون بوسكو في محافظة أستي من عائلة من الفلاحين الفقراء، والوحيدة بفضل "حماية" بعض الكهنة ...
الخصيان لملكوت السموات؟
الأصول التاريخية للحكم الكنسية dell'OmosessualitàIl في 14 مايو 390 [1] تم نشر مرسوم الإمبراطوري في بهو المعارض مينيرفا في روما، ...
إنشاء القداسة: دون بوسكو ودومينيك سافيو
يمكنك إسناد برنامج "النهضة المسيحية" على أساس نبذ الجنسية؟ للمجتمع في ذلك الوقت، مثلها في ذلك مثل اليوم، ...
راتزينغر هو البابا الأسود "الوحي: كلمة ملاخي
وفقا لنبوءات القديس، سوف بنديكتوس السادس عشر يعود بعد بيتر. ومعه نهاية العالم. وpremonizioni.di باربرا Ciolli - وبعده، بيتر فقط ....
الأجوف: يسوع الدم المسيل للدموع
تمثال الطفل يسوع ذكرت للتو من رحلة حج إلى الأراضي المقدسة من قبل الراهب من كنيسة سان فرانشيسكو وقد بكى الدم في ليلة ...
إميليو بوسي - يسوع المسيح موجودا أبدا
L & [رسقوو]؛ الحقيقة المرة هي أنه في أسس المسيحية و[ندش]؛ أورانيا افتتاحية أوبرا رأس المال والثوري، ودائما موضع التبجيل ...
موسى، إخناتون وأدوناي ... ل 'أصل التوحيد اليهودية
في 27 تشرين الثاني عام 1922، تم اكتشافه من قبل هوارد كارتر، مقبرة توت عنخ آمون. الوثائق الواردة فيه، وأكدت في البداية في كتابة ...
هناك سر الرابع لفاطمة؟
كان قد أعلن جياكومو غالياتسي ومعاناة لاستغلال الاطفال جنسيا في الكنيسة في السر الثالث لفاطمة، خطيئة "رائع حقا"، وهو ...
L 'تأكيد المسيحية
(الجوانب الخفية من الإيمان والغطرسة) في هذه الفترة تبدأ مرحلة "ما قبل القسطنطينية" تاريخ المسيحية (كما هو موضح في ...
القديسين ثني: ألفية احتيال من كنيسة روما. جزء 1
اللاهوت أمس، والقديسين oggiLA BIBBIAInizio هذه الدراسة بدءا من أقراص من القانون (أو 10 وصايا) أن نفس الله كتب على الحجر بالنار و ...
أنتوني دي ميلو، وبدعة حديثة ...
أنتوني دي ميلو سيرة ولد في بومباي في عام 1931، أنتوني دي ميلو، وهو قس يسوعي، وكان لها تأثير كبير على كل الذين اجتمعوا في أي ...
نبوءات راتزينغر بأنه "البابا الماضي"
2013/2/11 - هناك بعض النظريات المتداولة على الشبكة على أساس نبوءات ملاخي. وبالنسبة لبعض بنديكتوس السادس عشر سيكون قبل الأخيرة، في انتظار ...
تحليل نقدي للقصص عن يسوع المسيح ولادة
التناقضات التاريخية في المهد "وفقا لمتى ولوقا. يرجى قراءة المقطع التالي، حيث سجلت أول التقليد الهندوسي "على ولادة الإله ...
الحقيقة الكاملة عن نهاية البابا يوحنا بولس الأول
"ويأتي في، قدم واحدة قبل الآخر، ويرى ألبينو يجلس على السرير، ويميل الى الوراء، مع نظارته على أنفه، وبعض الأوراق في يده ورأسه ...
الدين والخرافات
كان هناك "الفترة التي تم اتباعها القناعات، بدافع الممارسات ربما مشكوك ذلك، أكثر" بشكل عام، وسوف يطلق "الخرافية. انه لا يزال ...
ميديوغوريه، توجيهات جديدة واردة من الفاتيكان
كان متوقعا المزيد من "الأوقات، وأخيرا تأتي تأكيد: بعد أحداث لوحظ بعين الشك لسنوات، قد الفاتيكان يصدر قريبا ...
و"العدالة الإلهية لا تضاهى
"العدالة الإلهية هي بلا حدود متفوقة على أن البشر لأنه على عكس هذا، يعرف الرحمة: آخر لحظة أيضا ...
بندكتس السادس عشر: إن مضيئة بافاريا؟
مارسيلو Pamio - 12 يناير 2007 التي تلقيتها من قبل صديقه هيكتور، بعض الصور مثيرة للاهتمام البابا بنديكتوس السادس عشر. لا اهتمام لهذا الموضوع ...
إيطاليا، ملكة المتعصبين؟
هل تساءلت يوما لماذا الايطاليين ورؤوسهم محشوة مع الصور النمطية؟ لماذا، بدلا من التعامل مع المشاكل بطريقة عملية و ...
مضاد على كارول فويتيلا
كارول فويتيلا: التناقضات بين تصريحات دعاة السلام والتعنت العقائدي يوحنا بولس الثاني، البابا البولندي، توفي 2 أبريل 2005 بعد أكثر من ...
المنهج بيوس التاسع
المنهج من الأخطاء الكبرى في عصرنا، والتي لوحظ في كنيسي عناوين، في منشورات وغيرها letterea الرسولية من SS. السيد ...
عبادة ميثرا والمسيحية
وقد اتخذ عبادة SoleQuel أن ج "كانت جميلة وسامية في أسطورة الشمس بنسبة المسيحية، وأصبح هيليوس المسيح. (اللاهوتي كارل ...
بوذا والمسيح
كل شيء "وأن" صحيح في المسيحية، هو أيضا في البراهمانية والبوذية. (آرثر شوبنهاور، V، 331) الاعتراف بحق شوبنهاور "...
الحروب الدينية. البوذيين في ميانمار ضد المسلمين في نيجيريا اشتباكات بين المسلمين والمسيحيين. حمام دم لانهائي
في تاريخ البشرية على الأرجح أبدا حتى اريق الكثير من الدماء منذ السقيفة لحروب الدين. L 'قائمة هذه الصراعات ...
شهود يهوه، والتعصب الديني الكامل من الظلال
جماعة شهود يهوه، الديانة الثانية في العالم، ويعرف من قبل "مجموعة اتساع علماء الاجتماع بأنها" عبادة "في ...
أسطورة يسوع
قبل الخوض في التفاصيل، وليس من السهل، من الأحداث التي ولدت وشكلت أساس أسطورة يسوع المسيح، و "الضرورية ...
الدجال المقدس
ماريو اللاعب Guarino، مؤلف كتاب التجار الفاتيكان (تقرير مفصل جدا على الغارات المالية للكنيسة الكاثوليكية)، ويقدم لنا سيرة ...
في ميلانو يبكي مادونا
رمز من avebbe مادونا بكى الأسبوع الماضي، لمدة يومين، وذلك في الكنيسة الأرثوذكسية في ميلانو. وثمة ظاهرة مماثلة كان قبل بضعة أشهر ...
ومثل الكنيسة و، وقيمة مثل؛ جرائم الله
في العقود الأخيرة، أدت الأزمة التحديث (أو الاشتراكية مستوحاة من الغرب) في نمو الأديان، وعلى الفور ...
بونيفاس الثامن
وعنبسة، بونيفاس الثامن، ولدت بينيديتو كايتاني (ANAGNI، كاليفورنيا. 1230 - روما، 11 أكتوبر 1303)، وكان البابا من 1294 إلى وفاته. من عائلة نبيلة، ولدت في ANAGNI ...
المتعصبون من Gamala
بعد مشيرا إلى أن مدينة "يسوع"، وصفت في الانجيل، لا يتطابق مع "الناصرة" اليوم ولكن لGamala، ومدن يهوذا ...
الأدلة التاريخية لقصة المسيح
توني Braschi اخترع أسطورة المسيح عن طريق نسخ آلهة أخرى: حورس، ميثرا، زرادشت، بعل، إيزيس، أوزيريس، ديونيسوس / باخوس، أدونيس، بوذا، هرقل، ...
لقد أنجزت بعض العلماء نبوة ملاخي: "البابا بنديكتوس السادس عشر سيكون قبل الأخيرة"
L 'إعلان مفاجأة، الذي أدلى به أمس بنديكتوس السادس عشر نفسه، من استقالته الوشيكة وقد ذكر علماء التاريخ مقصور على فئة معينة من ...
حكايات الصنع: إصدارين للمقارنة
ويعزى 2.4A) إلى دوائر بريسلي من معبد القدس ويكشف مكثفة ... - (المصدر بريسلي) A) الحساب الأول من الخلق (1.1
هاري كريشنا غارقة في الفضائح، "لكننا لا نفقد الإيمان"
ماثيو Miavaldi منذ الستينات، عندما تأسست، وحتى الوقت الحاضر، وحركة هاري كريشنا لم يعرف روعة والظلال. الفضائح المالية و ...
تعديات من رجال الدين
التدخل رجال الدين (وكثير المراوغة صغيرة) في يوم من كافر، في إيطاليا، تنتشر مع الضغط المستمر غير مقصودة - من أصل ...
هانز كونغ مقابل يوحنا بولس الثاني
اللاهوتي الكاثوليكي المنشق هانس كونغ ويشير أحد عشر التناقضات التي ميزت البابا يوحنا بولس الثاني، مما اضطر الملايين من ...
مفهوم "رجل في الدين وفي العالم اليونانية
هذه المادة سوف محاولة لتوضيح مفهوم "رجل الموجودة في الدين وفي العالم اليونانية مع الأخذ في الاعتبار أن مفهوم رجل في ...
كاميلو Ruini
كاميلو Ruini (ساسولو، 19 فبراير 1931) هو الكاردينال الإيطالي والرئيس الحالي لمؤتمر الإيطالية الأسقفية (CEI) والنائب البابوي ل...
Gamala، والناصرة من الأناجيل
الناصرة - Gamala من المقارنة من الشخصيات التي أبرزها القديس لوقا، من خلال خطاب جمليئيل، مع تلك التي أبلغ عنها جوزيفوس في ...
الظهورات المريمية هي الكتاب المقدس؟ حالة فاطمة، ميديوغوريه، لورديس وغوادالوبي
منذ العصور الوسطى، تلقت الكنيسة الكاثوليكية عدد كبير من الشهادات من مظاهر خارق المزعومة. على الرغم من أن العديد من هذه ...
مشكلة لقب الناصري
"كان ماثيو أول من نشر" الاعتقاد الخاطئ بأن عنوان "يسوع مشكلة لقب الناصري الناصري" سيكون له بعض الإشارة إلى المدينة ...
بول Marcinkus
كاهن شيشرون، بلدة صغيرة بالقرب من شيكاغو، بدلا من أن تكون تلميذا الزاهد للكنيسة، وقال انه كان رجل عملي جدا. في الفاتيكان، والثرثرة ...
رمضان، شهر المأدبة كبير من "الإسلام
بسرعة حتى غروب الشمس. ثم في المساء بعنف أفضل الوصفات الخاصة بهم. وحتى الفجر. يأتي عيد الميلاد 9 يوليو المسلمين. وهناك أعمال التي تجعل ...
حالة غريبة من وفاة ألبينو لوتشياني
في 26 أغسطس، وأصبح عام 1978 ألبينو لوتشياني رسميا أسقف روما (أي، انتخب البابا) وخليفته من البابا بولس السادس. في الفاتيكان، وكثير من الناس لا ...
عمق كارلو ماريا مارتيني، سطحية تافهة Ratzingerian
فرانشيسكو Pullia الذي حصل لقراءة أمس في صحيفة "لا ريبوبليكا" المادة رائعة مخصصة لماركو بوليتي الكتاب الأخير ...

بنيت مع HTML5 و CSS3
حقوق التأليف والنشر © 2011 YOOtheme